ورشة التحررمن الالم العاطفي العميق

كيف تتوقفين عن عيش ألم الماضي وكأنه يحدث لك من جديد اليوم؟

طريقة واحدة تساعدك على إيقاف هذه الاستجابة التلقائية واستعادة هدوئك حتى في المواقف التي كانت تزعجك سابقاً..

هل ما زال ماضيك يعيق تقدمك في حياتك اليوم؟

هل مررتِ بتجربة تركت أثراً عميقاً في نفسك؟

  • حادث مؤلم، وما زال جسدك يتوتر كلما جلست خلف المقود وكأن الخطر ما زال قائم..اً

  • ..علاقة انتهت وتركت جرحاً عميقاً جعلك تخافين من منح الثقة من جديد

  • ..خيانة زعزت تقتك بنفسك، و جعلتك تعيشين في حالة حذر دائم وصعوبة في تصديق نوايا الآخرين

  • فقدان مؤلم أو رحيل مفاجئ لشخص عزيز الى قلبك وما زالت بعض الذكريات أو الأماكن تعيد إليك المشاعر الحزن و الفقدان نفسها

حتى وإن كنتِ تعتقدين أنك تجاوزتِ الأمر أو الصدمة أو التجربة...
يكفي موقف بسيط ليوقظ الألم من جديد...

حان الوقت للخروج من هذه الدائرة المستنزفة للطاقة و المشاعر

وتحرير نفسك من المشاعر التي ما زالت تتحكم و تقيد حياتك

لستِ مضطرة للعيش في هذا الخوف أو حمل هذا التوتر كلما واجهتِ هذه المواقف أو الذكريات

الأمر لا يتعلق فقط بالتأقلم مع الألم...أو محاولة نسيانه...وأنتِ تدركين ذلك

...لأنه يمنعك من أن تعيشي حياتك بطريقة عادية

والخبر السار أنكِ لستِ بحاجة إلى أشهر طويلة من الاستشارة النفسية و العلاج

أحياناً جلسة واحدة كافية لإحداث تحول حقيقي وكسر هذا الحاجز المعيق

هذا اللقاء موجّه لكِ إذا كنتِ تشعرين أن جزءاً منكِ ما زال عالقاً في تجربة مؤلمة، رغم مرور الوقت.

ربما ابتعدتِ عن الشخص، وانتهت العلاقة، وحاولتِ المضي قدماً... لكن شيئاً بداخلكِ ما زال يحمل الألم، والحنين، والذكريات التي تعود كلما ظننتِ أنكِ تجاوزتها.

خلال هذا اللقاء، ستكتشفين لماذا لا يتعلق الأمر بقوة مشاعركِ أو ضعفكِ، بل بالطريقة التي خزّن بها جهازكِ العصبي وعقلكِ اللاواعي تلك التجربة.

ستفهمين لماذا يصعب أحياناً النسيان، ولماذا يتكرر الألم، وكيف يمكن تحرير الشحنة العاطفية المرتبطة بالماضي حتى تستعيدي هدوءكِ وتفتحي الباب لبداية جديدة.

قد تكون هذه المرة الأولى التي تنظرين فيها إلى ما تعيشينه من زاوية مختلفة تماماً... وربما تكون أيضاً بداية تحرركِ الحقيقي.

فلا تفوّتي فرصة حضور هذا اللقاء.

وأعدكِ أنكِ لن تغادريه بنفس الأفكار والمعتقدات التي دخلتِ بها، لأن ما ستكتشفينه قد يغيّر فهمكِ للألم، ولنفسكِ، وللطريقة التي يمكنكِ بها استعادة حياتكِ من جديد.

قبل مدة قليلة فقط، كانت هؤلاء العميلات تعشن ما تعيشينه اليوم

واليوم يروين كيف تغيّرت حياتهنّ..

التحرر من وقع الصدمات

..ورشة تساعدك على التحرر من العوائق النفسية التي تعيق تقدمك منذ سنوات

هذا اللقاء موجّه لكِ إذا كنتِ تشعرين أن جزءاً منكِ ما زال عالقاً في تجربة مؤلمة، رغم مرور الوقت.

ربما ابتعدتِ عن الشخص، وانتهت العلاقة، وحاولتِ المضي قدماً.. لكن شيئاً بداخلكِ ما زال يحمل الألم، والحنين، والذكريات التي تعود كلما ظننت أنك تجاوزتها..

أحدث تقنيات علوم الأعصاب

وأعدكِ أنكِ لن تغادري هذا اللقاء بنفس الأفكاروالمعتقدات التي دخلتِ بها، لأن ما ستكتشفينه قد يغيّرفهمكِ للألم، ولنفسكِ، وللطريقة التي يمكنكِ بها استعادة حياتكِ من جديد بتطبيق تقنية علمية و عملية بسيطة، تعيد إليك توازنك النفسي.

إصغاء متمعن واهتمام عميق

قد تكون هذه المرة الأولى التي تنظرين فيها إلى ما تعيشينه من زاوية مختلفة تماماً... وربما تكون أيضاً بداية تحرركِ الحقيقي.

فلا تفوّتي فرصة حضور هذا اللقاء.

رؤية أوضح وفهم أعمق لنفسك

ستفهمين لماذا يصعب أحياناً النسيان، ولماذا يتكرر الألم، وكيف يمكن تحرير الشحنة العاطفية المرتبطة بالماضي حتى تستعيدي هدوءكِ وتفتحي الباب لبداية جديدة.

خلال هذا اللقاء

ستكتشفين لماذا لا يتعلق الأمر بقوة مشاعركِ أو ضعفكِ، بل بالطريقة التي خزّن بها جهازكِ العصبي وعقلكِ اللاواعي تلك التجربة.

من تقود هذه الورشة؟

Siham Zaît

أخصائية نفسية ومعالجة شمولية

ترافق النساء القويات والناجحات اللواتي يشعرن بتعب و فراغ داخلي رغم كل ما حققنه

عملت لأكثر من ثمانية عشر عاماً في مجال علم النفس المهني. عاشت النجاح المهني، الاستقرار العائلي و الاجتماعي والاستقلال المادي.

كان كل شيء يبدو مثالياً من الخارج، لكن في الداخل كان هناك فراغ لا يزال يبحث عن إجابة.

وعندما منحت نفسها الوقت للإصغاء إلى ذاتها، أدركت أن ذلك الفراغ ليس نقصا ما أو ضعفاً.. بل رسالة تحتاج إلى أن تُفهم

واليوم بفضل تكوينها المعمق في العلوم النفسية و العصبية ، تقنيات الإيحاء التنويمي، تقنيات الإسترخاء النفسجسدي، و دراسة لغة الجسد.. تساعد النساء على التحرر من الضغوطات المتراكمة، التحرر من المشاعر السلبية ، تهدئة الجهاز العصبي واستعادة الصفاء الدهني والسلام الداخلي

..هذه التجربة فرصة لاكتشاف هذا النهج بشكل عملي وعميق.

هل لديكِ بعض التساؤلات؟

ستجدين الإجابات داخل المجموعة الخاصة من خلال الأسئلة الأكثر شيوعاً

Ce site ne fait pas partie du site web de Facebook ou de Facebook Inc.

En outre, ce site n'est pas approuvé par Facebook de quelque manière que ce soit. Facebook est une marque déposée de Facebook, Inc.

Politique de Confidentialité | CGV | Mentions Légales

© 2025 - @sihamzaît - Tous droits réservés

Powered by @borisayassou